السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
148
غرقاب
بأصفهان ، المتولد في سنة الثمانين بعد الألف « 1 » ، وقد ألّفه في أوساط فتنة الأفغان ، ولعلّه من تلامذة المولى محمّد الشهير ب « سراب » - رحمة اللّه عليهما - و [ لعلّه ] كان من مشايخ مولانا إسماعيل الخواجوئي الّذي هو من مشايخ مولانا مهدي النراقي ، وكتابه هذا تعليق على الرجال الكبير لميرزا محمّد . [ 17 ] ومنها : الروضة البهيّة ، للسيّد السند العالم اللوذعي ، السيّد شفيع الجابلقي « 2 » - طاب ثراه - وهو المجاز عن السيّد حجّة الاسلام ، وله مؤلّفات اخر كالقواعد [ الشريفة ] في الأصول والمناهج في الفقه وغيرهما .
--> - رسالة الرضاع بالفارسيّة ، نوادر الأخبار ، فوائد الأخبار ، گوهر مراد والحاشية على تهذيب الأحكام . راجع : روضات الجنّات ، ج 3 ، ص 260 ، الرقم 282 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، ج 6 ، ص 141 ؛ رياض الجنّة ، ج 2 ، ص 282 - ص 283 ، زندگىنامهء علّامهء مجلسي ، ج 2 ، ص 29 وإكليل المنهج في تحقيق المطلب ( مقدّمة المحقّق ) ، ص 7 - ص 29 . ( 1 ) - قد اختلف في تاريخ وفاته على ثلاثة أقوال وهي 1150 ، 1151 ، 1175 والثاني منقور على هجر مزاره في مدينة يزد والثالث مختار محقق كتابه . راجع : إكليل المنهج ، ( مقدّمة المحقّق ) ، ص 26 - ص 27 . ( 2 ) - السيّد محمّد شفيع بن علي أكبر الموسوي الحسني العلوي العراقي الجابلقي البروجردي تتلمذ على جماعة من الأعلام ، منهم شريف العلماء المازندراني والمولى أحمد النراقي والسيّد محمّد المجاهد . من مؤلّفاته مرشد العوام شرحا على كتاب التجارة من الروضة الدمشقيّة ، وتوفّي في مدينة بروجرد في سنة 1280 . راجع : طرائف المقال ، ج 2 ، ص 369 - 372 ؛ مرآة الشرق ، ج 1 ، ص 777 ، الرقم 367 والكرام البررة ، ج 2 ، ص 625 ، الرقم 1126 .